سكينة فؤاد… امرأة بحجم وطن


بقلم /انديرا محمد عبده

تلك البسالة التى تجابه بها عثرات الوطن وتحاول ثم تحاول وانا اتابع منذ مرحلة مبكرة من عمري محاولات هذه السيدة الجميلة دون ادعاء والقوية دون افتعال كم شاهدتها على قنوات التلفاز ومن قبل انتشار الميديا وهي تضع فاروق حسني الوزير الاسبق بين قوسي الاستفهام عن اثارنا التي تهرب خارج مصر

ودفاعها عن المرأة ومساندتها في اعمالها التى تحولت لدراما فنية وقضية المعلمين التي تساندهم حتى كتابتي لهذه السطور وجاءت في عدة مقالات هامة حركت قضيتهم التى جمدت منذ 2014 رواتبهم ولها العديد من المواقف القومية البارزة والانسانية اهمها قضية الامن الغذائي وانتقاداتها ليوسف والي وزير الزراعة،ولدت سكينة فؤاد في 1/9/45 بمدينة بورسعيد الباسلة وحصلت على ليسانس الاداب كلية الاداب جامعة القاهرة

وشغلت العديد من المناصب منها مدير تحرير مجلة الاذاعة والتليفزيون ولديها مقال اسبوعي في اكبر وأعرق مؤسسة صحفية وهي جريدة الاهرام،وعن جينات البسالة والتي تشبعت بها والقومية التي تقبض عليها بكل ثقة ونبل لانها ابنة بورسعيد المدينة الباسلة صاحبة التاريخ الاعظم في النضال فكل ابناء بورسعيد

(النضال في دمهم) ويعشقون الوطن،

تحية محبة وتقدير لهذه النبيلة

صوتك واخد

من قلب امي كتيييير


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.