قرأت لك.. “الظاهرة الجهادية” ما دور البروباجندا فى صناعة التطرف


بقلم / هند ماجد

نلقى الضوء على كتاب “الظاهرة الجهادية” لـ عبد العظيم الدفراوى، والذى صدرت ترجمته عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود، ترجمة آمال أبريطل.

وفى الكتاب يتناول الكاتب عبد العظيم الدفراوى، تاريخ ومسار الظاهرة الجهادية، وكذا أيديولوجيتها ودور الدعاية فى انتشار وتطور هذه الحركة، مستهلاً الكتاب بالتمييز بين الإسلاموية والسلفية والجهادية، مستعرضاً ومحللاً نشأة الجهاد العالمى ومسار تطوره وبلورته.

يقدم الكتاب ذلك انطلاقاً من غزو الاتحاد السوفييتى لأفغانستان إلى الجزائر فى التسعينيات، مروراً بالبوسنة؛ ثم صعود تنظيم القاعدة، وظهور تنظيم داعش وتوسعه الصاعق قبل تراجعه.

وتطرق الكاتب إلى دور الدعاية الجهادية (البروباجندا) فى انطلاق مشهد الإرهاب، متناولاً المشكلات التى فرضتها الحركة الجهادية، وكذا السياسات المتخذة من أجل مكافحة التطرف فى بعض الدول وخاصة فى فرنسا، محللاً فى الختام أطروحات زملائه المتخصصين (أوليفييه روا، جيل كيبل…)، مستخلصاً أنه لا يمكن تفسير الجهادية دون البعد الطائفى الذى يشكل جوهر الحركة الجهادية، وأنَّ هذا الشر لا يمكن هزيمته إلاَّ بالنضال ضد الظلم والإقصاء الاجتماعى والاقتصادى، كما تتطلب محاربة هذه الظاهرة مقاربة كلية وشاملة، ورؤية مجتمعية قوية وشجاعة لمواجهة ودحض الإيديولوجية الجهادية.

وعبد العظيم الدفراوى باحث ألمانى مصرى، مؤسس مشارك لمراكز أبحاث “كانديد” فى برلين وباريس، له عدة مؤلفات ومجموعة من الأبحاث حول الإرهاب بعدة مراكز ومؤسسات من بينها معهد سياسة الإعلام والاتصالات فى برلين.

وآمال أبريطل، أستاذة المنطق والفلسفة المعاصرة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن طفيل – القنيطرة – المملكة المغربية، نشرت العديد من الدراسات والأبحاث فى مجلات مغربية وعربية، وشاركت فى مجموعة من الندوات والمؤتمرات العلمية.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.