الشيف ريم من بيع الطعام بالشوارع والأندية إلى شاشات التليفزيون.. اجري ورا حلمك


بقلم / محمود حسن

عشقت الطبخ منذ نعومة أظافرها، فكان أجمل وقت تقضيه في حياتها هو أثناء تواجدها مع والدتها في المطبخ، وهى تشاهدها تضع التوابل والمكونات المختلفة من الخضروات لتطهى أشهى وأجمل الأكلات التي كانت تتذوقها، فحرصت على أن تتعلم منها أصول الطهى، حتى حولتها مع الوقت من هواية لمهنة، لتبدأ من بيع وجبات غذائية في الشارع لتنجح في أن تصل للشاشة الفضائية وتعرض هوايتها أمام الجميع.

تحدثت ريم حسن، الحاصلة على بكالوريوس تجارة قسم إدارة أعمال وزوجة وأم لأربعة أطفال، عن قصة كفاحها ونجاحها في مجال الطبخ، لـ “اليوم السابع”، حيث قالت: “كان نفسي الأول أدرس تربية موسيقية، لكن أهلى أصروا على إنى أدخل كلية التجارة، وبالفعل نفذت رغبتهم، لكن كنت متأكدة إنى مش هشتغل بيها، لأنى مش بحب الوظيفة الروتينية، وطول عمرى بحب أطبخ، من وأنا في إعدادى تقريباً كنت بحرص على حضور حصص التدبير المنزلى، وأطبخ بنفسى، وكان بابا الله يرحمه دايماً يشجعنى وكمان ماما كانت بتعلمنى الطبخ”.

تابعت: “كنت بحرص دايماً على تطوير وصفاتى، من خلال متابعتى لبرامج الطبخ على التليفزيون، وكان بابا بيشجعنى ويقولى قومى أعملى الأكلة دى هتعرفى، وكنت بنفذها زى ما هى، ومع مرور الوقت، فكرت أشتغل من البيت وأعمل أكلات، وأبيع في اليوم المفتوح في الأندية والشوارع وكل حتة، وأحياناً كنت مش بنام عشان أسوى الأكل ويكون طازة والحمد لله، ربنا كان بيجبر بخاطري وكنت ببيع كويس، وفضلت كده واشتغلت فترة في نادى وقدرت أثبت نفسى بين الشيفات الرجالة، لكن مقدرتش أكمل في الشغل عشان أهتم بعيالى، وبعدين أشتريت عربية واستغليتها في إني أبيع عليها شغلى”.

واجهت “ريم” بعض الصعوبات في بداية عملها بطهى وبيع الوجبات الغذائية في الشارع، والتي تحدثت عنها قائلة: “لما كنت ببيع الأكل في الشارع، وقفت أول مرة قدام كلية البنات، وطلبوا لى البلدية، وروحت وقفت قدام جامعة تانية كانوا طلبوا لى الأمن، لكن استقريت في الآخر ووقفت عند جامعة الأزهر، وكان الطلبة بيستنوا عربيتى، وكنت ببيع كل حاجة بعشرة جنيه، وبعمل دعوة هدية مع أي أوردر عشان أفرحهم”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.