متحف المجوهرات الملكية يتذكر عاشق المصريات الفرنسى ماسبيرو.. ماذا قدم لمصر؟


بقلم/ نور مصطفى

تذكر متحف المجوهرات الملكية على صفحته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعى عالم المصريات الفرنسى جاستون ماسبيرو “1846م ـ 1916م”، مدير عام الحفريات والآثار للحكومة المصرية، والذى كان مسئولا عن تحديد موقع مقبرة ملكية جماعية ذات أهمية قصوى، وهو معروف أيضًا باسم “جاستون- كميل- تشارلز”

درس “ماسبيرو” اللغة المصرية فى باريس من عام 1869م حتى تعيينه أستاذاً فى كوليج دو فرانس عام 1874، وفي نوفمبر 1880 ذهب إلى مصر كرئيس لبعثة أثرية تحولت إلى إنشاء المعهد الفرنسي للآثار الشرقية في القاهرة.

أقام أول مطبعة هيروغليفية وعربية في مصر، خلف أوجست مارييت كمدير عام للتنقيب والآثار “1881-1886” للحكومة المصرية، كما سجل مشاهد ونقوش من مقابر مهمة وواصل أعمال مارييت في متحف وحفائر الأهرامات في سقارة، وقام أيضاً بمواصلة حفائر مارييت في معبدي أدفو وأبيدوس وإزالة الرمال عن أبو الهول.

وفى عام 1881م أدت شكوكه حول اكتشاف مقبرة ملكية من قبل لصوص قبور إلى إلقاء القبض على لص كشف عن مقبرة كانت مخبأة في جرف بالقرب من الدير البحري، كانت تحتوي على 40 مومياء، بما في ذلك تلك الخاصة بهؤلاء الملوك “سيتي الأول وأمنحتب الأول وتحتمس الثالث ورمسيس الثانى”، في توابيت منقوشة، بالإضافة إلى وفرة من المشغولات الزخرفية والجنائزية.

نشرت دراسة ماسبيرو المكثفة لهذه النتائج في 1889م، بعنوان “المومياوات الملكية للدير البحرى”، وعاد إلى مصر وبدأ في ترتيب وفهرسة المجموعة الهائلة من الآثار التي جمعها هو وسلفه مارييت في متحف في حي بولاق في القاهرة، أصبحت هذه المجموعة نواة المتحف المصري، الذي ساعد ماسبيرو في تأسيسه في عام 1902، خلال فترة ولايته الثانية الطويلة كمدير عام “1899-1914”.

نظم ماسبيرو أعمال التنقيب وحاول منع التجارة غير المشروعة في الآثار، وسعى للحفاظ على الآثار وتقويتها، كما أدار المسح الأثري للنوبة.

وتشمل كتاباته “تاريخ مصر، الكلدانية ، سوريا ، بابل ، وآشور” ، “علم الآثار المصري” ، “حكايات شعبية عن  مصر القديمة “، ضوء جديد على مصر القديمة”.

عاش في عوامة على النيل خلف مبني الإذاعة والتليفزيون وتم تسمية المبني باسمه بعد وفاته فى عام 1916م تكريماً لأعماله.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.